You are currently viewing أبو عمرو المزكي وأهم أقوال العلماء فيه

أبو عمرو المزكي وأهم أقوال العلماء فيه

يعتبر أبو عمرو المزكي واحداً من العلماء والمحدثين الذين ساهموا في رفعة الحديث النبوي الشريف، إذ قدم خلال مسيرته الحياتية العديد من الإنجازات في خدمة الدين الإسلامي وعلومه، وخلال هذه المقالة سنتعرف عليه بشئ من التفصيل.

أبو عمرو المزكي

هو الإمام والشيخ  القدوة العامل المحدث محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري المزكي ، شيخ العدالة، كانت شهرته : محمد بن جعفر المزكي، وكان يكني بأبي عمرو، واحداً من ثقات المحدثين ومن أكثر من حفظوا الحديث النبوي الشريف ورووه.

مولده ونشأته

ولد عام 265 هجرياً، ونشأ في بيئة دينية خالصة، إذ تعلم  منذ صغره الحديث النبوي الشريف كما تعلم أيضاً الكثير من علوم الدين كالفقه والعقيده والتفسير، بالإضافة إلي حفظه للقرآن الكريم كاملاً في حداثته فكان منذ صغره شغوفاً برواية الحديث وحفظه وتدبره فكان يجالس الأئمة والشيوخ الذي أخذ عنهم العلم ويكتب عنهم الحديث ويرويه حتي حفظ الكثير منه وتناقله.

علم أبو عمرو المزكي

كان ابو عمرو ممن تعلموا العلم فأتقنوا تعلمه فكان أبو عمرو المزكي واحداً من هؤلاء الذين أبحروا في بحر العلم لينتقوا منه خيرة علوم الدنيا والدين، فحفظ أبو عمرو المزكي القرآن صغيراً منذ حداثته، كما أحب علوم التفسير فكان من المتدبرين لمعاني القرآن الكريم والعارفين به.

كذلك كان دارساً للفقه فقد كان يلازم مشايخه من الفقهاء ليأخذ عنهم العلم حتي أخذ عنهم علم وفير وبلاغة عالية، أما الحديث فقد كان العلم الذي ظهرت فيه نباغة أبو عمرو المزكي أشد الظهور، فلقد حفظ أبو عمرو المزكي الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة فكان من خيرة من حفظو الحديث ورووه.

أقوال العلماء فيه

قال فيه الحاكم : حدثنا محمد بن صالح بن هانئ عن أبو الحسن الشافعي عن أبو عمرو بن مطر قال : إن أبو عمرو المزكي هو من انتقى الفوائد عن أبي العباس الأصم، فأحيا الله بتلك الفوائد الذي انتقاها علم الأصم، فلقد أفسد الأصم أصوله، واعتمد على كتاب ابن مطر . . . إلى أن وصل الحاكم في حديثه : وما رأيت في حياتي أصبر من أبي عمرو علي الفقر، فكان يتجمل بثياب عدة لحضور المجالس، وكان يلبس فروة ضعيفة في بيته، وكان يأكل رغيفا وبصلة أو جزرة، وبلغني أيضاً أنه كان يقيم الليل، ويضرب اللبن لقبور الفقراء و كان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، فلم أر له في الاجتهاد نظيرا من مشايخنا، رحمة الله عليه، توفي في جمادى الآخرة سنة ستين وثلاثمائة عن خمس وتسعين سنة.

إنجازاته في الإسلام

لأبي عمرو المزكي الكثير من الإنجازات الجليلة في خدمة الدين الإسلامي والتي تتمثل أهمها فيما رواه من حديث نبوي شريف صحيح حيث روي أبو عبدالله المزكي الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة والتي لازالت تذكر حتي يومنا هذا ولا زالت حلاً لكثير من القضايا الدينية والدنيوية، من ضمن إنجازاته أيضاً أنه علم الكثير من المسلمين علوم الدين المختلفة كالفقه وأكثر من تدريس ورواية الحديث فكون جيلاً من الرواة والمحدثين الذين أكملوا مسيرته الدينية، وكانت هذه هي بعض إنجازاته الجليلة التي قدمها للإسلام.

بعض شيوخه

تعلم علم الحديث ورواه عن كثير من المحدثين ومن أبرز هؤلاء المحدثين الذي روي عنهم:

  • أبا عمرو أحمد المستملي
  • إبراهيم بن علي الذهلي
  • محمد بن أيوب البجلي
  • أبا خليفة الجمحي
  • محمد بن جعفر الكوفي القتات
  • محمد بن يحيى المروزي

قد يهمك أيضا: ابو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أحد فقهاء المدينة

بعض تلاميذه

روي عنه من المحدثين ومن أبرزهم:

  • أبو علي الحافظ
  • أبو الحسين الحجاجي
  • أبو عبد الله الحاكم
  • أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي
  • أبو نصر بن قتادة
  • أبو العباس بن عقدة

قد يهمك أيضا: خارجه بن زيد ( علمه وفضله – انجازاته – ثناء العلماء عليه )

وفاة أبو عمرو المزكي

توفي في شهر جمادى الآخرة عام ستين وثلاثمائة عن عمر يناهز خمس وتسعين سنة، ورحل تاركاً خلفه إرثاً ثميناً من الأحاديث النبوية الذي رواها فرحمه الله رحمة واسعة.

قد يهمك أيضا: سعيد بن المسيب ( نسبه – طلبه للعلم -انجازاته – وفاته)

المصادر:

مصدر 1

مصدر 2

اترك تعليقاً